أوهام قلب
..............
لم تقل لي انها تحبني
لكن عيونها قالت اكثر من ذلك
نعم قالت !
أو هكذا أوهمني قلبي
البدايات تحمل دائما وجه الغرور والاختيال
أرسم على وجهي ابتسامة
وأنا أعبر إلي عالمي الجديد
عله يكون زهرة جميلة بيد حسناء
تختال هناك على رأس الحارة بفستنانها الهفهاف
ونهداها يبتسمان بحفة
اثر خجل البدايات
وخصرها لحن رائع يدندنه
بليغ بصوته العذب
أخطو بخطى واثقة
أختال بشعري الطويل يهفهف
وبنطال بأرجل واسعة آخرموضة جيل السبعينيات
تاركا ابي بوجه الخزين
وراء زهرة فتحت أمامي عالماً ملون
برائحة الشتاء وهو يزبل
أمام تفتح زهرات الربيع
رائحة المطر تشبه كثيراً رائحة الطفولة الراحلة
والشوارع تكون دائما نقطة البدء
بداية شباب يكون لي بدون آحزان
أبي يحادثني في المساء
يود أن يطلعني سراً
لكنه لم يقل
رغم إلحاحي المستمر
خاف عليً
أن انكسر وانا عود اخضر
تركته وحيداً يغزل أحزانه
في البدء
تقع الخطايا بنزق بالغ
رحل ابي مع سره
رأيته في المنام يضحك ساخراً
بعدما خدعتني صاحبة الفستان المزهر الشفاف
والوردة التي في يدها
ونهداها اللذان يضحكان بخفة
وهربت بعيداً
وتركتني أتسكع على ناصية الشارع وحيداً
............................
بقلم "جمعه عبد المنعم يونس "
مصر العربية 10 فبراير 2025
شكرا لكرم مروركم