قلب ُ لوحة ،
كُلُّ الأشياء صامتة ٌ لا شيء ينطق ُ سوى تلك اللوحة ِ
التي كانت تتحدث بهدوء ٍ حتى ذلك النهر الذي عادة ً ما كان يكسر صمتها بنوارسه كاد هو الأخر ُ أن ْ يصمت َ ،
الشمس التي بزغت من عمقها البعيد في أعلى اللوحة كانت شاحبة ً ،كُلُّ العصافير المهاجرة أضحت في توابيت منتشرة دون غسل ٍ فهي طاهرة ،
في الجزء الأول على يمين اللوحة ِكانت كُلُّ السنابل ِ
رمادية ً متكسرة ً ،
وَهُنالك في الجزء الثاني من نصف اللوحة ثمة قوارب ٍ
ضاعت أشرعتها حتى ضلّت ْ طريقها لتقف َ ساكنة ً
مقيدة ً وسط الأمواج المجنونة ،
انفجر َ الجميع ُ دهشة ً حين توقفت اللوحة ُ
فقد أصيب قلبها حزنًا فماتت على ما يبدو !
عم َّ الغضب ُ المكان َ وَدون جدوى فهو ميت ٌ لا محالة ،،،
مُحَمّد العبودي ،،
شكرا لكرم مروركم