نُدوبُ المرايا..!
***
في محفظةِ النسيان
غمدتُ يراعي
مُذ خانني هُدهُدُ الصباح
لم يحمِل في العيد
على جناحيّهِ وردة
ولم يأتِ
برّشةِ عطرٍ تُزيحُ الغُبار !
في أيِّ شَرعٍ
هذا العُقوق
وطيفُكِ
مازالَ مُلتصِقاً بي يَستجوبُ الأسئلة ؟
لا تُحمّليني
هزائمَ الزمنِ القبيح
وفي قلبي
ألفُ بُستانٍ للجمال
ما كُنتُ أقرأُ في عينيّكِ
كُلَّ هذا الذبُول
ولا في إيماءاتِكِ
كلَّ هذا الغُموض !
أسفي
كُلُّ ذاكَ العِناق
كانَ
تحتَ سطوةِ الحُلم
حينَ أفقتُ
تلمّستُ
بعضاً من الدمعِ
في أهدابِ التمنّي..!
***
رضا الحبيب
4.4.2025
شكرا لكرم مروركم