بياض ُ الوَطَن،،
أغيب ُ كثيفًا شفيفًا
وَأظهر ُ
الكلام ُ ظلَّ يبحث ُ
جَدَلًا عَن ْ صمتي َالصَّاخِب ِ وَيصمت ُ
كُلّمَا أضاءت الشمس ُ
هنالك في العمق ِأنا أعتكف ُ
سبع أو ثماني أنا لا أذكر ُ
ثُم َّ من بعد ِ ذلك َالغياب ِ
أعود ُ وَأُبعث ُ،
أُحطّم ُ صبرًا ضباب َالنوافذ ِ
برفق ٍ لِكُل ِّ حياة ٍ أنظر ُ
يا أيُّهَا البياض ُ ، هلّا تحررني ؟
هلّا تطلق ُ سراحي ؟
فأنا مُنْذ ُ مئة ٍ أو ما يزيد ُ
بالغياب ِ أتصف ُ،
تركت ُ كُلَّ الحياة ِ صاخبة ً
لا صمتًا في الأرجاء ِ يُذْكَر ُ
وَتسألُني أيُّهَا الوطن ُ ، كم عنك َ أنا غائب ُ؟
وَكيف َ ذا ؟ وَأنا قبل ليلة ٍ ها هُنَا بين ثنايا وجودك أقف ُ !
يا أيُّهَا البياض ُ، انفذ ْ لِمَوْتي
فأنا يقينًا بِك َ سأُبْعَث ُ،
مُحَمّد العبودي،،
شكرا لكرم مروركم