المُتَيَسّرِ مِنْ حُرّيِتنا
في المُتَيَسّرِ مِنْ حُرّيِتنا،
أقامَ الشيخُ سياجاً يُمْسِكُنا،
عَلّمَنا كُلَّ نواهيهْ،
سِرْنا تحتَ السقفِ المأمولِ لِحرّيتِنا،
صادرَ سيّدُنا الشيخُ نصفَ الأحلامِ ونِصفَ الآمالِ،
وفي الغالبِ مِنْ عَصْرِ الغفلةِ يَلْمِزُنا،
والنصفُ الآخرُ مغموس ٌ بالمحفور ِ مِنْ جلمودِ عقيرتهِ.
………
في المُمكنِ مِنْ رَهْبَتِنا،
سِرنا خلْفَ وتحتَ وقُدّامَ السيْفِ قُروناً مِنْ ضَيْعتنا،
أَلْزَمَنا بالمكشوفِ والواضحِ مِنْ جَبْهَتِهِ،
والواضح ُ أَنْ نُثني ليْلَ نهار،
نُثني حتى بالمطمورِ مِنْ تَلِّ تفاهتهِ،
ما أَمْسَكْنا حتى مِقبض قوته.
…………
في بعضِ النوْمِ،
طِرْنا خَلْفَ الأحلامِ نرْسِمُها،
بوّاب مدينتهِ،
هذا المُتَفَيْقه في وَهْدَتِنا،
طارتْ كُلُّ ملامحِ هذا المتبقّي مِنْ صورَتِنا.
حسين جبار محمد
شكرا لكرم مروركم