بريق ومسافات
فرح وشجون
عيناكَ بوصلتي
التقيتك بعد غياب
مضيت بي إلى حقول
مازالت تتوهج بروعة
القصيد
مازالت كلماتك تشتعل
من أقصى المواسم
إلى أقصى مدينة
على تخوم القمر
هناك تُغتفر خطايا
الغياب
سأسرق ظلك لأبجدية
تشبهك
وأغرّد كأني عاشقة
فكيف يغادرني صوتك
وخيولك تصهل في
حنجرتي
وتدغدغ أشواقي
متى يرقّ الزمان يوما
ويأتيني بلقاء لايعتريه
غياب
ياتوأم الروح
وابن جنوني
شاكس اعتصامات الغيوم
وبلّل وجه القمر
ياملاكاً يلامس عيوني
ويقيّدها بجبروت مداده ........!!
وفاء فواز \\ دمشق
شكرا لكرم مروركم