لوحةٌ وفرشاة
هَبّتْ بخمائِلها النَسْمْهْ،
رَنّتْ بمدامِعِها البَسْمَهْ،
رانَتْ بأصيصِ السُهْدِ شموع،
ذابتْ في مَوْجَتِها الدَمْعَهْ،
صَلّتْ بمحاريبِ النشوةِ أطياف،
بقنوتِ النَجْمَةِ دارتْ آهاتْ،
غَرِقَتْ بشواطئِها الأنفاس،
طُرِقَتْ في لَيْلَتِها الأبواب،
برتاجِ مَسَرّاتٍ رَحَلَتْ،
تَمَرْجَحَتِ الأطراف،
تَلْحَقُها خُطْوَهْ،
سُدّتْ بنوافِذِها المِشكاةْ،
مَرَقَتْ مِنْ نَيْسَمِها التُفّاحات،
عَلِقَتْ بينَ النَخْلات،
نادتْ كَرَمَ الجَفنات،
مِنْ فَرَحِ الليلكِ مِنْ ضَحِكِ النايات،
مِنْ خوْفِ الليْلِ من هَرَجِ الموجات،
من خجل الزهر مِنِ رَكضِ الغيْمات،
مْن صُبحِ أنينِ الرُمّانِ مِنْ صَخَبِ الساحات.
حسين جبار محمد
شكرا لكرم مروركم