مؤسسة العيون الثقافية

موقع ثقافي يعنى بالادب بكل انوعه على انه رسالة سلام ولغة توحد العالم

random

آخر الأخبار

random
جاري التحميل ...

شكرا لكرم مروركم

عند بوابة الشوق/ هاشم شويش

 عِنْدَ بَوَّابَةِ الشَّوْقِ

فِي دُرُوبِ الأَمَلِ وَبَيْنَ نَبَضَاتِ الشَّوْقِ

هُنَاكَ، فِي زَاوِيَةٍ نَسِيَهَا الزَّمَانُ

أَبْصَرْتُهَا تَتَلَفَّتُ كَمَنْ يَهْرُبُ مِنْ وَقْتٍ لَا يُلَائِمُهَا

السَّيِّدَةُ الحُلْمُ، التَقَيْتُهَا... أَمِ التَقَتْنِي؟

وَقَفْنَا...

لَحَظَاتِ صَمْتٍ عَاصِفَةٍ

لِتَتَبَرَّأَ كَلِمَاتُ الشَّوْقِ مِنَ الحُرُوفِ

وَتَخْتَبِئَ كَإِحْسَاسٍ عَاصِفٍ فِي دَهَالِيزِ القَلْبِ

لَمْ يَبْقَ مِنْ كَلِمَاتِ الشَّوْقِ المُتَوَارِي مَا يُقَالُ إِلَّا

نَبَضَاتُ قَلْبِي الَّتِي تُسَابِقُ رِيحَ العِشْقِ

لِتَحْمِلَنِي الخُطَى إِلَيْهَا

وَعِنْدَ آخِرِ خُطْوَةٍ فِي الاقْتِرَابِ

حَمَلْتُ حَقَائِبَ جُنُونِي إِلَى مَرْفَأِ عَيْنَيْهَا

وَرَبِيعِ فَجْرِهَا المُتَدَفِّقِ أَلْوَانًا

لِأُبْحِرَ

كَقَرَوِيٍّ أَذْهَلَهُ البَحْرُ وَمَوْجُهُ

صَحْوَةٌ عَابِرَةٌ وَكَلِمَاتُ تَسَتُّرٍ: "أَظُنُّ أَنِّي التَقَيْتُكِ؟"

تَرْتَبِكُ: "نَعَمْ، فَأَنَا ابْنَةُ السَّيِّدِ....... وَأَنْتَ صَدِيقُهُ العَتِيدُ".

وَكَانَ لِلْعُيُونِ حَدِيثٌ آخَرُ

أَجْمَلُ وَأَرَقُّ وَلَا تَطَالُهُ آذَانُ الحُضُورِ

تَمَنَّيْتُ أَنْ أَصْرُخَ فِي النَّاسِ مُؤَذِّنًا:

كَمْ أَنَا أُحِبُّكِ

أُحِبُّكِ حَتَّى النُّخَاعِ

تَمَنَّيْتُكِ أَيَّتُهَا المُتَوَجِّسَةُ

لَوْ تَدْرِينَ أَنِّي كُنْتُ سَأَحْمِلُكِ مَعِي

وَأُهَرِّبُكِ مِنْ كُلِّ ذَاكَ التَّوَجُّسِ!

بقلمي هاشم شويش/العراق


عن الكاتب

عواطف رشيد

التعليقات


اتصل بنا

إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

جميع الحقوق محفوظة

مؤسسة العيون الثقافية