ثلاثية الأبعاد
٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠1
على ضفافِ القلبِ
تقفُ الأحلامُ
مستبصرةٌ
تُقَبِّلُ لمانا الخجله
وطيورُ النوارسُ
تحملُ فوقَ أجنحتِها الأماني
زاخرة بالدفءِ الكثيفِ
ونورُ الشَّمسِ
الذي يمرُ على بياضِ القلبِ
فيورقُ فيه عشقٌ متجدد
سرمدي الوجود
وعلى هذا أنامُ وأَصحو
كعاشقٍ مجنونٍ
بما حولي وفوقي وتحتي
فتنتهي بهذه الأحلام والأماني ليلتي
لأَصحو على فجرِ يومٍ جديد
٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠2
بعدَ ليلةٍ متعبةٍ
داهمني النعاسَ فنمتُ بعمقٍ
بتلكَ الروحِ الهاربة
من القلقِ والهواجسِ التي تدور في رأسي
وما صحوتُ الا على صوتِ
هلاهلِ النساءِ ورقصاتِ الأطفالِ
وأشعار مهوال في محفلٍ للشبابِ
فقلتُ ما الخبر
قيلَ الربيعُ قادم على جناحِ الهمر
فإذا بالدمعِ على خدي انهمر
ومرتْ الأيامُ
وإذا بأحلامي القديمةِ أُفِلَتْ
والأماني في سجلاتِ الربيعِ ذُبِحَتْ
والدروب بالدماءِ لُوِّنَتْ
والسَّنابلُ في بلادي ذُبِلَتْ
والنَّوايا كُشِفَتْ
ومرايا القبح بالجميلِ بُدِّلَتْ
ورقصة الأطفال على إيقاع التشزد لُحِّنَتْ
٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠2
نقضوا العهود
واستبدلوا الهلاهلَ بالدموعِ
وشيخنا المهوال يستجدي
من جيوبِ الشباب الخالية
ويدورُ السُّؤالُ حائراً
بينَ المستضعفين ؟ وأسئلة أخرى
إلى متى يظلُّ عالَمُنا نكرةً
ونبحرُ في سفنٍ بلا ملاحٍ وشراع
فلا وربِّ السَّماءِ لا
والفُ لا ما دامَ فينا عرقٌ ينبضُ
ورغبةٌ وأملُ
لابدَّ لنورِ الشَّمسِ أن يعودَ
وتنتهي القضية
بعناقِنا لشَّمسِ الحرية
بقلمي علي المحمداوي
شكرا لكرم مروركم