في مراكب الوجل تتوه المسافات
ترتدي الروح معطف القلق
يتجعد أديم الأرض
وتشتد صفعات الرياح
على وجنة الصمت
سحب كالحة
تحجب ضحكة الصباح
وعواء قلقي
يشعل مواقد السكون
لازلت اتمسك بأذيال الصبر
العواصف تحدق بي
من كل صوب
تهدأ تارة وتعصف تارة
كصياد يخاتل طريدة
فرت من بنادق الصيادين
ارتجف..اتماسك .. اتكور
تحت جذع حنين
لأيام سيج الفرح أمسياتنا أعياداً
علت الضحكات فوق اسوار السمر
ولمة حب تجمعنا على بساط الألفة
ها نحن الآن كأطياف مبعثرة
نمشي على صفيح بارد
نتلمس أقباس امل
نبتهل بأيادٍ مفتوحة
لودق يروي يباب القلوب
وضحكة شمس تبث الدفء
في مواقد ترمد ضرامها
شكرا لكرم مروركم