"الحب قنديل دمي"
أنا التي تسكنها الأسئلة الحمراء،
كل حرف في يدي شظايا نجوم تنكسر على حنجرة الوجود.
أرتدي الفجر درعًا للعتاد،
وأخبئ تحت أضلعي مائدة من رماد الكون.
يا من تسرق أشواقي بعيني ذئب متعب،
أما علمتَ أن الحرير الأحمر الذي ألفظه صباحًا
هو آخر ما يبوح به جسدي قبل أن تنسلخ الأنوار؟
أحادث الظل في مرآة الليل:
"أتراني ماءً أم نارًا؟
أم أنني المرأة التي تسكب نهرها في كؤوس الغريب
وتنبت من جبينها قمرًا للمجهول؟"
حبي قنديل يشظيه البعد،
يسكب في الأرض أنوثة موسومة بدم العشاق.
أنا لست إلا حرفًا معلقًا بين جرح ووردة،
أمشي على حبل الظن
وأرفض أن أكون جوابًا لسؤال لم يُكتب.
الرداء الأحمر يتهشم على كتفي كزمن ميت،
والكلمات تخرج من فمي مثقلة بأوجاع المجرات.
كل ما فيّ اقتحام للستائر،
أعبر نفسي كمدينة محطمة
وأبني من عطش الحريق ملاذًا لغروبك.
لو تسألني: متى يكتمل الوجع؟
أجيب: حين تصافح الريح جرح الأبديات،
وحين نرقص على حافة العشق
كنمرين مختبئين في جلد قنديل واحد.
بقلمي منال العماري
شكرا لكرم مروركم