أطلالُ ذكرى
رقّتْ فما ادري أتلكَ قصيدتي
أم فاض وجدي خافيًا وعقيما
فيشدّني والليلُ يُسكرُ مُقلتي
والقلبُ من وجعِ السّهادِ سقيما
ظمأٌ إلى ذكرى تجولُ بخاطري
خجلى كما جادَ الهبوبُ نسيما
دفءُ الحنينِ إلى الليالي شفّني
للأمسِ طيفٌ في الخيالِ مقيما
فكتبتُ في غَلَسِ المساءِ حكايةً
تنسابُ كالمطرِ المُغيثِ أديما
في نشوةِ التّرحالِ سالتْ عَبرتي
فإذا بطيفِ الأمسِ حلّ نديما
وإذا بأشباحِ السّنينِ تزورني
ضيفًا بليل الشارداتِ حميما
ومدائنُ الذكرى تلوحُ لناظري
أطلالها كادت تكونُ رميما
نجم الركابي
شكرا لكرم مروركم