خاطرة اليوم.....
نزف تدارك كل اتجاه يحرك أنين السنين و حِلل الاستفهام باقية صفحات أَطفئت بصيرة الطريق،علمٌ واضع لحيرة ابصرها الأعمى و باصِر ٌلخاف الفظ و اختار التنحيت،شلول بتنا في غابة العدم كثعلب تاه في عالم التخفيش،تلتوي بنا الاجوبة محنطة بِسعارة ذئاب سيولها لحوم بشر أَزرى بها النزف و الهم عك سياسي باحث عن راحة الذئب ارخى لقمامة الالتهام على بقايا كأنها لوز زَين الثريد،تلتوي الطربق في بحر العقول بين الرصافة و الكرخ و بين السياسة و العث فيتخرج نِبَغٌ في حَوطِهم سراج فرض لِبس الكمامات ومنع الصوت و تفعيل ضرورة الغباء لتتم صناعة التحنيط...
بشرية تربت على غياب الإجابة و فقد التفسير،قيض بهم الفكر بل هو داء لاحول لمن رفع شعاره فموقعه التشريح،حوارات معلة و الكل وقع على التنفيذ ،التصريح اعتلاه خطورة قرارها جاهز لا قاضي يمكن أن يحاور قانون الغابة بل الغابة هي المحكمة و هي التدبير،نحار في طروحات كلها حثيث كلام لا يحمل رغبة التنفيذ،سنن بات حاكمة خارج منطقة الحق و التسمية ايمان مشوه و تفعيل التشريد،في أي حقل تنبت اللألغام و أي من الالغام تعلن بها نهاية الحر أو قرار التحرير؟
ما حاورت ولن احاور ذكورية ذاك الدكتاتور و احجب عقلي في دكة خرافة عهودها إبر تخدير، لصلح ما حدب به نبي و اقره خالق بل هو بعض من قمام الكون لمن رفعنا لهم الاعلام وصفقنا مواصلة التخدير.
13\02\2025
أمال السعدي
شكرا لكرم مروركم