سؤال النور
كل شيء يأتي بغير أوان...
وأيقنتُ أن الأشياءَ ابتلاء،
مشيدةٌ بالتمني،
حتى إن جاءت متأخرة،
كالورود في مهد الانفتاح،
إن لم تأذن لها التسابيح،
تبقى في سباتها الأبدي.
والطيور...
لا تدرك معزوفة الحياة،
ولا توزع تسابيحها على الأرواح.
والأجنة في عوالمها،
هائمةٌ كأنها العدم،
تغفو في شرنقة الحياة،
بلا ذكرٍ لبارئها.
أما الروح...
تسبح بين العلوي والسفلي،
بأجنحةٍ مكتوبة على عاتقها انتظار العبور.
في المحراب،
حيث الاعتقادُ نافذ،
تتسامى بسلمة التعبد،
حتى بين فلاة الشياطين والمردة.
ويخيل إليَّ...
أن قبضةً من أثرك،
هي عبقٌ سماوي،
يَشفى منه القلب،
ويُزهر منه الحلم.
فالقداسة...
ليست تاجًا فوق الرؤوس،
ولا نسبًا يرفع الأشراف،
بل هي نطقٌ بالحق،
ورسمُ طريقٍ نحوك،
نحو بقاياي التي لم تُهمل...
إلا منك.
وبالحلم، وبالنطق الحق، سأصل إليك... بك.
سلام السيد
شكرا لكرم مروركم