ألِنتَ الحديدَ صبراً بِمُحكَمِ الآياتِ
مِصداقها الأذكار تُجلى بها الكرباتِ
ياغاية المكلوم يُسفِر كَمده
ابوابك الايثار تَنبِجِس حسناتِ
مطلع قصيدتي الصبر في ذكرى استشهاد أسد بغداد الامام الكاظم ع
تجشم حلمه الصبر اناةَ
تجلّد غرة الشمس نضولُ
فيا صبرا وبالايمان عقدا
بآياتٍ لها التقوى دليلُ
فاللشمس خيوطالنورطوعا
تُثنى منه اجلالا وصولُ
فذاالقلب مع العقد جنان
يرابط فخره ربٌ جليلُ
هو الترياق للساعين بُرءً
له الآثار والدعوى قبول
بقلمي صاحب الاعرجي)
شكرا لكرم مروركم