أ يوجد للمقل ظل ؟
أم تلاشى ؟
بعد افتراس الدمع
للرموش
وبعد هذيان الاجفان
في ليلةٍ طالت ثوانيها
عندما جعلتُ السهر ينام
وجلست انشدُ له الدللول
بكل هدوء
ومزن الهواجس تقتل الأحساس بالطمأنينة
لا أعرف لماذا ؟!
لم ينسل من مخيلتي
ذلك الطنين
والمكان فارغ
وفنجان قهوتي
بارد حد الجفاف
هل من يعلل لي صحوة الاماني ؟
ويضع علامة استفهام
في غير مكان
لتبتلع جميع الأسئلة
بعد أن ضاعت من ذاكرتي الأجوبة
هل فعلا تستحق هذا الحزن ؟
الذي يطوق عنق لهفتي
وذهول قراراتي
عندما اعطيتها ظهري
وأمسكت بيد اللامبالاة
من أين لي هذا البرود ؟
وكيف سكنت خيمة الغربة ؟
وندى الصباح يرشدني
إلى معاني الرشد وإثبات الحقيقة
التي كلما امسكن بحائِها أفلتُ قافها
فتبقى ٠٠٠
منزوية أفكاري
تلملم حولي الباهت من عمري
وتُبعد دقيق العافية
متناسية وقفتي
كشجرة الآيكة
وعليها كتبتُ أحلامي
كؤلئك الذين يحفرون حروفهم على جذعها الصامد
وهو يستمع لأنين الأمنيات ٠٠٠
الشاعرة القراغولية (زودة خليف أيوب) العراق
شكرا لكرم مروركم