دونما لمس
صبّي لماكِ أيَا لمياءُ في كأسي
إنّي عشقتُ وعشقي بانَ كالشّمسِ
مذ بان صفوك في عينيَّ مكتملاً
سلّمتك الرّوحَ في إقرارة النّفسِ
من غابر العمر أصبو للوصال ولي
نبضٌ يجاهدُ حتّى صرتِ لي أنسي
عين الغروب بعيني كان مشرقها
وجاوبَ النّورُ توكيداً على الحَدسِ
العين تشهدُ والأفكارُ تلمسها
لكنّما القلب يسلو دونما لمسِ
إنّي عشقتكِ في قلبي ومعتقدي
حتّى ترفَعَ نبض القلب للرّأسِ
وغادرَ اللّغطُ من أوراد قافيتي
حين استدارَ ضياء الوجه في كأسي
فادي مصطفى

شكرا لكرم مروركم