درب اليقين...
وضعوا حبل المشنقة
على جثتي
ثم قالوا لي تأقلم
فقلت لهم
انا مخلوق من طين الأرض
أسير بين يدي خالق الكون
فخيروني بين أن
أمشي خلف مصيري
أو أتمسك برأس الخطيئة
فإخترت المشي خلف قدري
أجريت بعض التمارين
لمحيط عالمي
ربما أنجوا من أخطائي
فدرب اليقين صعب المراس
نرى فيه كل الاقدار تتداعى
منهم من يضيع طريقه
ومنهم من أخذ احتياطه
وآخر يواجه القدر
اقول لنفسي والقلب يسمع
العمر كالوقت لاتجعله يفجع
أخترت أن اكمل قصتي على الورق
فالاوراق أوفى وأحن من الواقع
ربما سينصفني القلم يوما ما
من أفواه المجانين والعلماء
فالكل يخطب بنا
بقطار قد دهس احلامنا
وكابوس إلتهم أيامنا
وبقينا نسير بدرب
لانعلم أين يوصلنا
فلاح حسن الموسوي......بقلمي

شكرا لكرم مروركم