( إيهٍ سهام الدهر )
مسَّتْ فؤادي خشيةُ الإملاقِ
و الشعرُ لا يخلو من الإخفاقِ
فمدادُ ذاكرتي تجمّد مُرغماً
مِن دهشةٍ زُرِعَتْ على الأحداقِ
مَرِضَ الهوى في الشعر عنديَ لم يمت
مُستَدرِكاً فحواهُ مِن إزهاقِ
سيلٌ تزاحمَ بالظروفِ فأنزحَ الـ
أفكارَ يُربِكُها عنِ الأوراقِ
و كأنَّ مشكلةَ الولوجِ ببحره
حكمتْ على الأَشعار بالإغراقِ
إيهٍ سهامَ الدهرِ لستِ مصيبةً
إلا فؤادَاً جُرَّ عن إغداقِ
شيءٌ منَ الحسد المقيت كأهلهِ
و رؤوس نبلٍ سُمِّمَت بنفاقِ
ونصالُ ضائقةٍ تصلّبَ مَتنُها
لا كسرَ يقهرُها بوقتِ مُضَاقِ
فعسى نهوضاً ترتجيه مشاعري
بعد الذي شهِدَت لكسْرِ السّاقِ
الحالُ إنْ أمعنتَ موجُ شواطئٍ
متذبذباً يُسراً وضيقَ خناقِ
•••
ناظم الفضلي الكربلائي ٢٠٢٤

شكرا لكرم مروركم