تدرين ماعينيكِ...
في عينيك رمزٌ للنقاء...
عينيك تختصر الدروب إلى الأماني الراسيات
ما لي فقد أبحرتُ نحوكِ.... للعناء
أم أنني حلمٌ تمادى في ربوع الأمنيات
عينيكِ قد أفضت إليَّ ببوحها...
فتسامرت روحي لتعلن في الفضاء
أنَّ الذي قد هالني...
نوعٌ من الإعياء في هذي الحياة
بل أنني غامرتُ في بوحي إلى نجوى الرجاء
فتريّثي في نظرةٍ هزت حروفي للنماء.
كاظم الراجحي
شكرا لكرم مروركم