أعيش ضائعا
بين الماضي
والحاضر الغائب
عن المستقبل متسائلا
أين الحب حين كان عفيفا
أين الروح حين كانت متفائلة
أين كنا حين ولدتنا أمهاتنا أحرارا
سألت الحب فقال عد للماضي
تجد أن الروح ضاعت بالحاضر
والسبب مستقبل مكبل بالقيود
حيث نعيش أغراب باوطاننا
نكتب عن احلامنا العقيمة
نخدع الانفس لعلها تهدأ
من مجهول يطاردنا
كالاسرى يعاملوننا
في عقر دارنا
هناك من لموتنا يزايد
ومن يطالبنا بالتمرد
وآخر يريد الحياد
نعيش ضائعين بسن مبكرة
بين عقيدة قديمة متآكلة
وعقدة حضارة معقدة
فالماضي توفى إثر نوبة
والحاضر مسافر بلا رجعة
ويبقى المستقبل متسائلا
في حيرة وندم وخوف
عن سبب مايحدث
عن عطر الشام
وبلا النهرين
والسعيدة
والبقاء لله في البقية
من بلاد وعباد محتلة
والسلام لمن يقرأ الرسالة
فما نكتبه هنا نقطة بداية
لنهاية نعيشها بإقامة جبرية
لإمرأة تتمنى أن تعيش حرة
فلاح حسن الموسوي.....بقلمي

شكرا لكرم مروركم