مالفرق
إنٌَك لا تُبالي،
هي لم تزلْ
بقرارةِ النفسِ التي
مادتْ على سَفحِ
الزوالِ
هي بعضُ أُحجيةٍ
بكتْها النارُ
من اعلى بروجِ الوهمِ
في عينِ الخِبالِ
فمن تكون ،،،
تبسط جناحيكَ ،
كمنجلينِ
من الجدالِ
وعلى مدارِ الصمتِ
يلتهمُ الغبارُ
رميمَ جثتكَ المُسجاة
على صدرِ الرمالِ
وأنت بعدكَ لم تزلْ
شبحاً ،
مابين وهمكَ والخَيالِ
سيفاً تُمُرِّغ أنفهُ
النكباتُ
فانكسرتْ
جيوشكَ من حميرِ
ومن بغالِ....
فعلى امتدادِ
الظاميات
من الليالي
مازلتَ تنهض ،
من ألفِ ميتة،
ركبتَها
تعدو كما،،
كما تعدو السواقي
المرهقاتِ من السُعالِ
إذ لم يميط لثامه
الوجهُ
المعفرُ بالخِبالِ
مازلت تنظرُ للغيومِ
الزاحفاتِ
على السفوحِ من الجبالِ
وخلف ظلٌِكَ ،
تستفيقُ النوقُ،
والفُ ليلة..
من جيوشِ الماردين
من السَعالي

شكرا لكرم مروركم