رمادٌ يبتكر الأسئلة
٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠
أ أستعيد عقلي أو أفقد
الذاكرة؟
فصورتي على الحائط مازالت
مائلة!!
عمري كشمعة.... ذابت
و ظلها ....رمادٌ يبتكر
الأسئلة
گسفينة تائهة بلا مرفأ
ربان... بوصلته
الأخيلة
كتابي بلا فصول ،مفهرسٌ
من علامة تعجب ! و نقطة.
وفاصلة،
أقرأ قصيدتي ،،لم أكتبها
قالوا عنها ناقصة والبعض قال
كاملة
علي.. أن أستعيد الذاكرة
فمنذ الطفولة حصاني الخشب
ينتظر أن أقود.....
القافلة
ترك الغبار على سرجهِ
ندوب
نظارتي أم عيون المرايا
ذابلة
كم من امرأة صنعتها من
صلصال
وبين أصابعي گم بقيت
ماثلة
وحين ألبستها رداء الهوى
قالت اني ....راحلة
و رائحة دخان ،، سيجارتي لم
أشعلها
أشعلتها
عيوني حين أطلت النظر
إلى خصر
نادلة
علي أن أستعيد عقلي
أنظر إلى كرسي الهزاز
نظرة ... جنون
و نظرة ....عاقلة
من كان يجلس يكتب
الخاطرة
عجباً...
ظلان نحن ..وليس بيننا
صلة
بين العقل و الذاكرة
بين .......صلاتي
و النافلة
تطل الحكمة...
إن الحياة وإن طالت
زائلة
قلمي عادل ابو الفضل

شكرا لكرم مروركم