أرْضاكَ دمعًا
أرْضاكَ دمعًا جاريًا خفَّاقِ
أَهْواكَ دُنْيا طوَّقتْ أَعناقي
إنْ كُنْتَ مِنْ أَهْلِ الهوى ناديهمْ
جئناكَ تفتينا بظلِّمِ السّاقي
يا منْ ملكْتَ القلْبَ حتى استوى
رُحْماكَ لا تَبْخلْ على مُشْتاقِ
أَنتَ الذي أَدمى فؤادي وارتحلْ
إِنظرْ شجوني أَمطرتْ أَشْواقي
هذا فؤادي يسْتَغيثُ مِنَ النأى
فارْحَمْ جروحَ القلبِ في الأَعْماقِ
قدْ كُنْتَ لي أَنتَ الأماني كُلَّها
شمسي غدتْ صبحٍ على إشراقي
لو لمْ يكنْ بالإنتظارِ مبْتغى
لمْ أخْتزلْ ما خُطَّ في الأَوراقِ
كمْ طالَ ليلي فاستوى ركابهُ
بردًا على أَوداجها سبّاقي
فارجعْ إلينا وارمنا بتحيَّةٍ
واخْتمْ هوانا عندنا إخفاقِ
بقلمي علي المحمداوي

شكرا لكرم مروركم