آهاتُ جسد..!
***
بِشراهةِ
حُزنٍ يعقوبيّ
وعينينِ ابيضتا
في اشتعالِ الخريف
من بئرِ توجسِها
ارتشفتُ
كأسيَ المختوم بالدمع !
ماذا تركَ لها الزمنُ
كيّ تتسعَ فيها
رُقعةُ الخيّبات ؟
كم حاولتُ
غلقَ بابِ التشظّي
دونَ جدوى
شراراتُهُ
استقرت
في عُمقِ الشرايين !
قصائدي
عادت
تترنحُ حَسرةً
في مِحرابِ
صبرِها الجميل
سأعودُ
إلى فراغي الكاسح
وكابوسي العاصف
وليلي المُعتَم الطويل..!
***
رضا الحبيب
29.4.2024

شكرا لكرم مروركم