والجوع يعتصر البطونْ
وبه وبالحرب اللعينة
.. يقتلونْ
من أين- تسألني دموع
اليتّمِ الجوعى
وفيما بينهم يتساءلونْ
ببراءة - هم يأكلون!؟
أنّى لهم!؟
وكما لهم لِمَ لا
لإيّانا يكونْ؟
هم مثلنا بشرٌ
ألسنا مثلهم!؟
لا فرق إلا أنّهم
بطنٌ علينا مدحنونْ
أ بنيّ هم بشر كإيّانا
ولكن هيّنونْ
شربوا شراب الهون
واجترعوا المجونْ
قرعوا طبول الحرب
حمران العيونْ
وهمُ الذين نكايةً
قرعوا الملاعقَ
فوق هاتيك الصحونْ
ومجاهديكم نحو
ميدان الإباء بحميّةٍ
يتسابقونْ
وتسابقو هم يا بنيّ
لملء هاتيك البطونْ
لا الأمر هَمّهمُ
ولاهم يحزنونْ
أبنيّ هذا الأمر لايؤسي
ومعتادون لكن
يا بنيّ أتعلمونْ
بالمؤسف المبكي الذي
يدمي العيونْ
أن الموائد تلك مامدت
سوى من عائدات وقود
طائرةٍ بها أ-بنيّ أنتم
تقتلونْ
ووقود صاروخ به
برّا وجوًّا تقصفونْ
ما يُرتجى منهم
وقد باعوا كرامتهم
وعزتهم بقرشٍ
يا بني ويسكرونْ
وهمو
بأحضان البغايا
يرتمونْ
الله مهلكم بسوء
صنيعهم
وغدًا إذا انقلبوا إليه
سيعلمونْ
والله ناصركم ومخزيهم
ومبطل مكرهم
إذ يمكرونْ
وستنصرون
ستنصرون
عبدالرحمن حمود

شكرا لكرم مروركم