مدرستي ،،،،
أنا أحبك ِ
آتيك ِ مشتاقًا لِكُلِّ مَا فيك ِ،
فهذه حقيبتي
وَبعض من وصايا أمي ،،
أن أنظر َ للطريق ِ،
وَلا أعبر َ
حتى يسود الهدوء ُ،
لتعانق خطواتي أسراب َ
الطيور ِ،
لكنّي ما عبرت ُ
وَما سكت َ الضجيج ُ،
وَماتت خطواتي
وَلم تعانق أسراب الطيور ِ،،،
هي خطوة كانت نحو أمي
لكنها تبدو للحياة
والبعث الجديد ِ،،،،،
دار لم يكن لي
والآن الدار محيطي،
سأقرأ سأكتب
سأغني نشيدي
الموت والوطن
كلاهما عيدي ،،،،،،،
أغلقت المدرسة بابها وحزن الصف ُّ
فبالأمس كان الصوت ُ هاهنا
واليوم قد رحل الصوت ُ،
لم يبقَ غير عطرهم
في الصف ِّ ساكنًا،
فيأنس بعد الموت ِ ذلك الصف ُّ،،،،،،
الرحمة والخلود لأرواحهم الطاهرة ،،،،،،،
محمد العبودي

شكرا لكرم مروركم