مؤسسة العيون الثقافية

موقع ثقافي يعنى بالادب بكل انوعه على انه رسالة سلام ولغة توحد العالم

random

آخر الأخبار

random
جاري التحميل ...

شكرا لكرم مروركم

 #الابرياء_الأحياء

مازال السعال، ينفث دخان حرائق تتقد دون وقود وتشعل انفاسي، تجترأ افعال واقوال ذوي العاهات الفكرية، تحاول أن تعتزل، وتنئى بعيدا عما يعمي الأبصار من مشاهد دامية وأحاديث أشد من المجازر ايلاما،

ابصق كل ماتبقى من ادران مشاهد وصور كانت تحيط بي يوميا، اعالج الليل بقرص مهدا، توقضني الكوابيس من نوم عميق، تتصارع في جوفي أهات المعذبين وجوه لاتغادرني وأصوات صراخ الثكالى وأنين اباء ودموع حرى لاخت فقدت صوتها نياحا،

أنا الليل توأمان نجترا الحكايات الملغومة قهرا، تنفجر أمام عيني وانا في لحظة اغفاءة فانهض مستعيذا بالله من هول ما ما أشاهد كل يوم  أرى العيون تتحدث حين تنظر لي  وتلك الأخاديد التي حفرت لها مجرى يتهادى الايام التي مرت بطيئة بحرارة الللوعة 

شريط معاناة  انك ترى وليس بيدك شي. سوى أن تواسي نفسك، كي تهدأ من صرير قحفة الراس عندما تفتح لك موجعات الزمن الذي لا فاصل له، هنا طفلة تنظر لك وهي تحمل عصارة السيكوتين المعد للاستنشاق وذاك صديق لي، يحتسي اخر ما تبقى من من قنينة الخمر وهو ينظر إلى نهايات اخر قطرات يسكبها كي ينسى، لكنه للأسف لم ياخذ فيه المخدر أثرا، فبلعن هذا العقل الذي مازال صاحيا، يريد أن ينام ويهرب من أفكاره، لاجدوى من ذلك فيبستم لي بايماءة من يده. مرددا الأمور بخير وهو يبحث عن ماعون اللبلبي الذي اندلق على حشيش النهر، فيلتقط ما صلح منه.

مازال ابا يوسف يبحث عن شي يصلح والخراب في جوفه وصل من قمة راسه الي اخمص قدميه.

هنا موقد لإمراة تشعل نارا أطفالها الذين ينتظرون لقمة تملأ البطون الخاوية وبلا امل. اول طعم او لون لذلك القدر المفطى بترنيمة ( دللول بالولد يبني دللول، عدوك عليل وساكن الجول) " وهي تعلم أن عدوها ترك الجول وسكن المنطقة الخضراء، يستقبلنا على أرقى الموائد الفاخرة بذلك الحضور البهيج من أصحاب العيون البراقة الذين يفتحون حباسية النطاق لتملا بطونهم من دماء الأبرياء.

رياض القيم.


عن الكاتب

عواطف رشيد

التعليقات


اتصل بنا

إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

جميع الحقوق محفوظة

مؤسسة العيون الثقافية