الحافز..!
***
كم
أحتاجُ من الوقت
كيّ أُرمّمَ ثقوبَ الذاكرة..؟
بعيدًا
عن شَهقةِ دَمعة
كعصفورٍ ثملٍ
أداعِبُ
أغصانَ حروفِك
أَنقرُ
على نافذةِ أشواقِك
لأُنبأَكِ
أنّيَّ قادمٌ لا مَحالة..!
لستُ بحاجةٍ للمزيدِ من
الخيبةِ الأنيقة
وخجلِ المَحطّات
تعالي
لنبتكِرَ
سِرَّ اللهفةِ
وحافزَ العِناقِ
بلا قُبَل..!
***
رضا الحبيب
24.4.2024

شكرا لكرم مروركم