ضجيجُ الهواجس
----------- سعد المشهداني
هاجس ٌ انتابني
تَملكني
ظل َ يُراودني
بعد أن
يُرخي الليل ُ
سَدوله ُ.
وتٌحكم ٌ ابواب َ المحال ِ
اقفالها
تخلوا الأزقة ُمن
المارة والمتسولين
والمجانين والسكارى
إلا من
صدى انين ٍ
لعجوز ٍ عَمياء
صفارات
رجال البوليس ِ المزعجة
تَهجع
ولايبقى سواه ُ نِباح ُ
الكلاب ُ
حِينها
سأقف ُ على عتبة ِ
الأحزان
ليس كتمثال ارنستوتشي
جيفارا
وسط سانتا كلارا
قبعةُ سوداء تعلو
رأسي
وقد هَجرت ُ حلاقةُ
ذُقني
واطلقتُ العنانَ لصهيل ِ
شاربي
في غفلة ٍ
من الزمان ِ عنوة ُ
اختلسُني
أولول ُ
حتى ينكرني
الوجدان
تُنهك ُ
ذَاكرتي تشكوني
فأستَغفِلها
رويداُ رويداُ
استدرجُها
اعيد ُ
ترتيبُ المصائب
والويلات
امزقُ إلى غياهب ِ
النسيان
به ألقي
ما لايليقً بأوهامي
غير ُ مكترث ٍ لظلم ٍ
يمزق شراييني
يستعمرني
يدمرني
يشتتني أشلاء ً
يَجعلني
كفريسة ٍ مَزَقتها
الضباع ُ
اصتصرخها الذاكرة
احرقها الآهات
أملأ منها اطنان
الخيبات
ادعَسُها
عنابير الضيم
ارهقُها
عِتاب ٌ وعويل ٌ
اجهش ُثم َاعيد ُ
بكائي
فلا سواهُ البكاء ُ
يجزي
صادقا ً
يُشفي قَلبي
المخدوع ُ
منذُ ألاف الطعَنات ِ
-----------
ابريل ٢٠٢٤
شكرا لكرم مروركم