يسيل الليل نارا
لا تتعب القناديل من التحديق في عينيك
بارقةُ رعدٍ
والحب مدىً في الطرقات..
طرفٓ الزيتون في السحاباتِ ألمحه
سوى خطوةٍ
في المساحاتِ المدللة
تتبدل حسابات المطر
الى الساحة المبللة بالرماد ،
المطرُ يحاور أناملك
يدّقُ الطبول
ويصنع مزيجاً من عينيك والفجر والقصائد ،
أنيستي قطرةُ مطرٍ
أتى بها الفارس
الذي يبحثُ في لوحات العاشقين
عن مهرة طيعّة!
غيمة رآجلة
تعود بالمطر إلى موطنه
يأتي دور الأزهار والأشعار..
تنتهي الأسىئلة
وتفيض من المقلتين
قصيدةٌ ظامئة..
ليالي الغابات الكواكبُ في غربة واحدةٍ
وعند مريثة يتسربُ الاغتراب
تدلّى..
القلمُ والمرايا وثقوب الذاكرة،
وادٍ بآلافٍ من مبرراتِ الوحدة
بآلافٍ من الشموع المتحوّلة إلى دموع
وإذا ذبل الضوء
ننقشُ الأفق بالاسماء
عندما أعود
أجد الكلماتِ طفلةً..
تترجم إعتصام النجوم
وشفاة السموات الماطرة.
علي سلمان الموسوي
العراق.

شكرا لكرم مروركم