بتوباد ليلى حطَطْنا الرِّحال
وقيسٌ رأينا بوادِي الخيال
يغازل لُبَيْنى وسلمى وعَزَّة
أقيسٌ راينا ؟وهذا محال !!
تحيط الصبايا به في الخيام
بهرجٍ ومرجٍ يَسقن الدلال
وقيس مُؤانِس ينير المجالس
وعذبُ الطرائف شجٌي المقال
وبين سعادٍ وسلمى وهندٍ
أناخ البعير وحطَّ الرّحال
أقام خطيباوأشعل نارا
وليلى تنادي تعال تعال
ألا قد غُزينا وقيل علينا
أضاعوا العهود ومات الرّجال
وقيسٌ كتيسٍ ينام صريعا
جميع الرّجال غدوا كالنّعال
فآهٍ وألفٍ وليتك قيسا
تفيق تعود لتحمي العيال
وتنسى سُليمى تقول كُليمة
تُضّمِد جراحا وتُحيي الفِعال
توكل

شكرا لكرم مروركم