( دَيْنٌ مَن سيقضيهِ)
قلبٌ تعثَّر وجداً من يواسيهِ
و يلفظُ الحسرةَ الحمراءَ من فيهِ
يغوصُ في رملِ تفكيرٍ فيتعبهُ
فالجُهدُ ينكههُ و العزمُ يحييهِ
و الوقتُ يقتلهُ لو ما انبرى أملٌ
و عُلِّقَت بالهوى أحلى أمانيهِ
كلُّ الخُطى منه محسوباتُ عاقبةٍ
عليهِ في الحبِّ دَينٌ مَن سيقضيهِ
لا تشتري الوصل مِنْ شَطِّ امرئٍ نفقت
فيه المشاعرُ و السوٓأى مراميهِ
يا قلبُ بحبوحة الدنيا مداخلها
لونٌ على حائطِ المجهولِ ماضيه
علّقتَ حبّك باللا جذر يثبِتُهُ
ما كاد يمسكُهُ حتى هوى فيهِ
و إن موثق شخصٍ لا وثوق بهِ
كلحمِ ميتٍ إذا للناس يعطيهِ
يا قلبُ ضع كل مكيالٍ جُزيتَ بهِ
كلٌّ على قَدْر ما يُؤتيكَ تجزيهِ
•••
ناظم الفضلي الكربلائي ٢٠٢٤

شكرا لكرم مروركم