قيثارةُ الوجد
بينَ جنبيكَ أجنحتي ترفرفُ
باهتزازِ القلبِ شوقاً تشكو وتعترفُ
في عالَمي أراكَ أنتَ البهي
تشرقُ الشمسُ منكَ وفينا تنتهي
وعلى ضفافِ الأنهارِ غفتْ أحلامُنا
تفوحُ من همساتِ الثغرِ قيثارةٍ الوجدِ
وسكرةُ الحبرِ تلتهمُ القوافي
والشِّعرُ في القلبِ
مصباحٌ يشعُّ المدى بقوافلِ النبضِ
أنا روحٌ تنسجُ الأحلامُ من خيوطِ الفجرِ
وتداعبُ خيالُ معشوقِها بضوءِ القمرِ
أغادرُ أحزاني لأنعمَ بعالَمٍ صنعتهُ لنفسي
لأجلكَ زيَّنتُ دروبي بأحلامِ الصبا
وسمحتُ للمطرِ بطرقِ نوافذي
يا حروفَ الهمسِ يا ليلاً وفجر
كيفَ نحيا إنْ بدأَ صمتٌ وهجر
جئتُ نحوَ الوردِ والوردُ ندى
خُذني إليكَ أينما حلَّ الهوى
قالوا الجمالَ في أنْ ترى
طيفُ الحبيبُ فوقَ القمر
قلتُ الجمالَ
جمالُ الحبيبُ إنْ حضر
علي المحمداوي

شكرا لكرم مروركم