هَذِي سَفَاهَة أَهْلُ ذِي الْأَزْمَان
طَعَن بِأَهْل الْحَقّ وَالْإِيمَان
أَنَا لَسْت أَدْرِي هَلْ لِجَهْل أَم هَوَى
أُمِّ أَنَّ ذَيْن لِذَاك يَجْتَمِعَان
هَلَك الْوُعُول وَأَهْل تَحْت قَدْ عَلَوْا
للنيل مِنْ شَيْخٍ الْهُدَى الرَّبَّانِيّ
هُوَ مِنْ دَعَا لِلْأَمْن حَقًّا وَاضِحًا
بَلْ كَانَ لِلدُّنْيَا صِمامَ إدأمان
كَم ذَمّ تَقْرِيبًا وَحَرُم طَلْعَة
لمظاهرات الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ
كَمْ قَدْ دَعَانَا للتزكي دَائِمًا
وَدَعَا إلَى الْإِخْلَاصِ وَالْإِحْسَان
وَهُو الْمُجَدَّد للديانة كُلُّهَا
رَغِم العَدا وَالطَّعْن وَالشّنَآن
مِنْهَاجِه مِلْء الْأَمَاكِن كُلُّهَا
وَطَرِيقَة قَدْ عَمَّ فِي الْبُلْدَانِ
فِي مِصْرٍ فِي الْأُرْدُن فِي شَآمٍ كَذَا
فِي مَغْرِبٍ وَالْقُدْس وَالسُّودَان
وَكَذَا الْعِرَاق وَفِي الْحِجَاز وَقَدْ غَدَا
مِنْهَاجِه يُسْرَى لَدَى العُجْمان
فَهُمَا أَقُول فَلَسْت أَوَفِي حَقِّه
لَكِن أُحَاوِل ذَاك بِالْإِمْكَان
يَا رَبَّنَا أَجْمَعْنَا بِهِ فِي جَنَّةِ
مَعَ رُفْقَةٍ هُم خَالِصٌ الْإِنْسَان
هُو فَاضِحٌ أَهْل ابْتِدَاع جَاوَزُوا
فَهُم الصَّحَابَةِ دُونَ فَهُم مَعَان
هُم حَكَمُوا أَهْوَاءَهُم ةضلالهم
وَتَكَلَّمُوا بِالزُّور وَالْبُهْتَان
هُم كَفَرُوا الْحُكَّام هُمْ قَدْ أَفْسَدُوا
بلداننا بِالظُّلْم وَالطُّغْيَان
أبئس لأحزاب الضَّلَالَة كُلُّهُم
مِنْ حِزْبِ تَحْرِير إلَى الْإِخْوَانِ
بِقَلَم الشَّاعِر السَّيِّدُ الْعَبْدَ

شكرا لكرم مروركم