طرقٌ أُخرى للغرقِ
خذيني أينما كنتِ
أو كيفما شئتِ خذيني
فأَنا مُذْ عرفتُكِ قدْ علمتُ
بأنَّ هناكَ طرقٌ أُخرى للغرقِ غيرَ الماءِ
وإنَّ الجرحَ ليس شرطاً بسكينِ
لا تلوميني على رغبتي
في الإحتفاظ بكِ
فروحي التي تنتشرُ في الفضاء
تبحثُ عنكِ بينَ سطورِ رسائلٍ كُتبتْ
بوجدٍ واحتواء
وتارةً تفتِّشُ عنكِ في حقولِ الياسمينِ
فتمتزجُ مع عطر الورد ودفء الأنفاسِ
ضُمِّيني في عينيكِ فرحاً
إحمليني تميمةً لصد العيون
فأَنا قدركِ في الهوى وأَنتِ القضاء
يا أجمل نتائجي أنتِ وأحلامُ السنين
فيا بدراً قدْ أَفلْ
وغابَ عن عيني وسطَ الزحامِ
فصارَ الدمعُ كُحلَ عيني وامتلأَ القلبُ جراح
وليلي أَنينٌ وفجري نياح
وروحي شاردةٌ ما بينَ هذا وذاك
أحلامٌ ذابتْ كما الجليد
وليالٍ قدْ خلتْ من نديمِ العاشقين
علي المحمداوي

شكرا لكرم مروركم