رسالة من الأعماق
أَحنُّ إِليكَ حنينَ مغتربٍ
مسَّهُ الشوقُ والدمعُ مدرارُ
وأنّي لمشتاق للثمِ ثَغْرِكَ الوردي
والعومُ في عينَيكَ الزَّرقاوتينِ
أبكيكَ بكاءَ غريباً
ظلَّ وحيداً في ليلةٍ ديجورِ
أُحبُّكَ حباً سرمديَّ الوجودِ
وبغيرِ هواكَ قلبي مارتوى
أحنُّ إِليكَ حنينَ الوردِ للندى
آهٍ لهذا القلبُ كم يهواكَ وينكوي
آهٍ لجنوني ولهفتي وضياعي
فجنوني بحُبِّكَ ليسَ لهُ مدى
ولهفتي إِليكَ كلهفةِ أُمٍّ أضاعتْ طفلها
كيفَ حالُكَ وأحوالُكَ يا تُرى ؟
هلْ ما زلتَ جميلاً وشَعرُكَ الذهبي يتطايرُ مع الريح ؟
هلْ الحرفُ ما زالَ يتغزلُ بجمالِكَ ؟
أم تراكَ هرمتَ وخرَّتْ قواكَ يا حبيبي ؟!!!
أحنُّ إِليكَ كلَّما عَصِفَتْ بيَّ الأيّام
أشتاقكَ حينَما تداهمُ قلبي نسائمُك
أو تُجثمُ على صدري المآتم
وأتيهُ في مسالكِ الحياة
آهٍ وآهٍ وآه كم أذوبُ في هواكَ
وكم أشتاقُ لاحتضانك
أَيُّها الوطنُ الغالي
علي المحمداوي

شكرا لكرم مروركم