حنين
. ...
هذا الطفل الذي يسايرني كظلي
ويرغمني أن تكون
نهاية الحكايات سعيدة
هو هذا الشيخ الذي ترى ترك كل أحلامه
على مسطبة الانتظار
الا الأغنيات
ظلت ترافق صباحاتة
حين تمر بنت الجيران
وبلامس عطرها قلبة
يستجمع كل مهاراتة
في الغزل
ويغني يغني
إلى الآن لازال
يغني
دون ان يرافق خطواتها
أو يتنسم قلبة
عطرها الذي لا يغيب
خضير الزبيدي

شكرا لكرم مروركم