لست نرجسيا لأعشق ذاتي ..
بل عشقت الصمت
وكانت العزلة هي غذاء للروح والبدن ..
وهي الرهبة الذاتية والتأمل الوجداني
في مساحات الأنا واللاأنا ..
لأكون ذلك الأنسان الذي
يشهد عذابات عصره..
ليس لدي ماأقدمه للأشباح السوداء
سوى خيال..
من منكم يشتري أيام عمري ؟!!!
إنه القدر...
والأقدار لاتباع رخيصة في أسواق النخاسة...
الكل ذاهب مع رياح السموم القرمزية..
والشمس آتية ضحى..
في مساحات ومتاهات الفكر المشلول
تظل القدرة الذاتية لمولصلة
المشوار المحتوم ..
وعندما تنطفىء شموعها..
تصرخ الحياة....
إنه ميلاد يوم جديد..

شكرا لكرم مروركم