كلما هزت الريح السعف
إنطلاقة جديدة بعيدا عن العتب
يانسائم الروح حلقي بي بأسمائهم
فأنا غارق في كل بحور العجب
عصفور الدوري أنا
على سطح معبد لا أحلق إلا فجرا
ألوان الطيف سبعة لماذا تلونني بلون واحد
أطرق مفكرا
هل الرؤى سببا
أم أن المحافل تقتضي
أم أن القوافل تسير بين الأغاني
على طرقات فنن ..
هل ستسميني وثن
هراء ألا نكون بموقع الكلمة حين تعقد ذا الارتباط بالروح ...
بت أصبح وأغدو على ملحمة لعاشق يرنو لقدر ..
والريح تشاكسه أدر ظهرك للريح وامشِ في مواكبها إيلاف بين القاع والدرر..
نرنو على كتف زمان نرثي مواجعنا
بأحزان هي والليل صنوان..
نخلط الحروف اكسيرا يداوي
وبعض الروح تبتغي شفاء ..
إلا منك نبتغيه وليس له دواء ...
غربة الروح أنشودة
ننشدها عند المساء
نمد أيدينا لنتملك
نجمة فتغيب
على استحياء
ماكل الود ود إذا
واربت بابك
ورضيت بقضاء
بين الود والعتق شفاه
تتربص
وأمزوجة من الكبرياء
وبعض من حنين
إذا كان الحب استعباد
لَذَل كل العشاق
كم من عاشقة ذَلّها حبها ..
فكيف تضع كعبها العالي بين الأدراج ...
ياصديقي إن صح منك الود
فلقلبها استعباد وإن تكابرت
هو يقين أنك النخاس ....
فاطمة..

شكرا لكرم مروركم