أن لعينيك
طراوة وساده
وان الليل بحاره
يشد عناده
تداعبني امواجه
بلاطوق نجاد
ويسكب سكونه
كأنه طفل برقاده
كأن الثريا وقفت
في افلاكها
تمد مسدها للروح
بقوة سداده
وحين ينبض
جنين الشوق
ويوؤد الصبر
في جيدنا قلاده
اساورك لازالت
تحز مضجعي
ودليل معراجك
أسرى بعيدا''
تذكرت وجه
اليقين رغم الضياع
وسمعت هذيانك
ونسيت الزحام
ان السقوط خلف
اسوارك انتحار
واختيار الهروب
يبقى قرار انتصار
اين الطريق فقد
تاه بعينيك الزمان
وايوانك هدمت
أركانه وحرر الجان
R . H 20/5/2023
ا

شكرا لكرم مروركم