#وحي_الانين
على بؤس هذا العمر يبكي رمادهُ
ليخرج من بين الركام عمادهُ
الى وقع تاريخٍ يصاحب جرحهُ
يطيل فلا يشفى يَشدُ ضمادهُ
وعادَ يواسي الليل ان زاد حلكةٍ
فيفتح من باب الضياء وصادهُ
يفتشُ في الاسحار عن نور ربهِ
ويفزع من ذكر الفراش رقادهُ
بهِ يعبث الريحُ العتي فينطوي
ومثل الصحائفِ لا يقيهِ جلادهُ
يهاود ان حل الصباح من الاسى
وفي عتمة الاقدار يمضي هوادهُ
وحين يصير الشعر للمرءصهوةً
يجالد نحو الاه ليلا جوادهُ
فينزف من كل الجروح قوافيا
لينشئ من وحي الانين عنادهُ
#عمادالمياحي

شكرا لكرم مروركم