الجرح
فم ينفجر كالجرح
الألم يقطع رأس الآه ليلهو
السكون يزرع العيون في سقف الغرفة
النوافذ والباب يعبث بها هوس الريح
و أنا أنتظر خيال الطارق عند الباب
تأتي لتعيد أصابعًا تركتُها تحتضن الخصر
كتبتُ بها جملا زرقاء
وحيدٌ منذ رحلتِ،كقارب لايصلح لشيء
فلا مجذاف ولا ماء
فمتى سيذهب صداع الباب وجنون النوافذ
وتملئين بثماركِ كل سلالي
محمد موفق العبيدي

شكرا لكرم مروركم