.
.
يموج …. على تلك الضّلوعِ توقّدي
ليعلن في ذاك المساء …. تجرّدي
سجين بأقفاص الخطيئة … متلف
وقد شدّت الأصفاد قيدا إلى يدي
أتمتم في بعض … الحروف ألوكها
فيأخذني وجد الهيام …… إلى غدِ
لأعبر …… في وهج الأماني مترعًا
بكاسات خمر ….. أتخمت بزبرجدِ
غريْقٌ …… بشطآن القوافي ومدنفٌ
ومن فوق هام الشعر والأوج فرقدي
أراني …. بدربٍ قد أضعت خرائطي
هنالك …. فردًا .. لا سبيل لأهتدي
ركابي أنوّخْ في دجى الليل ساهرًا
وتشكو جفوني … من كثيرِ تسهّدي
ولي روح صب …. بالحنينِ توشّحت
وكم هزّ أضلاع الغرام ……. تنهّدي
إذا مرّ بي .. ذكراك .. زدتُ صبابةً
ويذكي .. فؤادي .. بالهيامِ توجّدي
ضجيجٌ .. بأضلاعي يزلزلها الهوى
فجودي بغيثٍ من سحابك أرعدي
لتسقي فؤادي من رضابك رشفةً
تداوي جراحي من لمى ثغركِ النّدِي
فما لي حبيب …. أرتجي نيل وصله
سواكم فانتم في الهوى كل مقصدي
.
.
محمد الجيلاني

شكرا لكرم مروركم