صورتكَ ..
التي خبأتها بين كتبي وكراساتي
ظلت طيفاً يلاحق شدو همساتي
والطريق الذي مشيناه بطيشٍ
مازال يردد اسماءنا في الامسيات
وذلك السور الذي احتوى صبانا
مازال قائماً شاهداً على تلك الروايات
والخوف آه من الخوف كم استبد
بقلبي الطفولي حتى فرقته الذكريات
يدور الزمان على طرق لا تشبه أحلامنا
ويضعنا لقمة سائغة في فم البائعات
نود منه مالا يود منا
ويقودنا رغماً عنا عائداً بنا لأحلامٍ صغيرات
ماذا أقول لو سألتني حالي
والحال فيك غصة من بعض حالاتي
جار الزمان على كلينا
ومضينا نرتق ثوب الأيام المهينات
والتقينا على ضفة الزمان بغير موعد
لتتصافح آلامي بأوجاعك المريرات
نقلب في كل يوم بعض ذكرانا
ونحط في آخر النهار رحالنا الهزيمات
نصطبر على غدر القلوب ممن حولنا
ونستبسل بالدمع الخجول على الرايات
ونعيد سِفر تواسينا بالقول من الآيات
فأطرز الحرف قصيدة بمقاس أوجاعنا
وصوتك يغنيّه على قدر الاشتياقات
#عائشة

شكرا لكرم مروركم