خزانةُ السماءِ قمرٌ أعمى!
أهرول في الوجه المقدس
أقرأُ تلك الآيات..
لا تندمْ أنك أعمى
لا تسرفْ في تقليم لسانك
لا تنظرْ إلى السماء طويلا
دعْ فمك أن يتناولٓ القمر..
منذ أن تعلمت الحبّ
صرتُ ذاك الشاعر المغلّف بالحروب
لا يؤمن بهدوء النار
أقطع ظهر الريح
وأحرق المدائن والحقول والنساء..
تذكرت أن الصمت أعلى درجات العاشقين
تذكرت كيف انجب للمساء عشقاً
وكيف لي أن افك ازرار ليلتي الحمراء
متى أكون ثملاً ؟
امنحيني شغب الضوء
امنحنيي الزاوية الضيقة في طاولة العناق
هكذا أنا..
لا أملك الفراشاتِ الملونة
ولا أملك الكأس المعتق
في عثراتِ الثمول..

شكرا لكرم مروركم