أمة تبكي
من شدة الفرح
وأخرى تضحك من شدة الحزن
نقيض فهم من لقيط يحكم
رقاب معلقة
تطلب العفو من أصحاب السبت
بيت المال خال
في وطن بالفوضى عم
يتسالون
عن ذنب عالم بالغيب
عن قتل شجاع بالصدفة
عن بقاء محتال بامتياز
فأين العسسس
من دستور لامساس
لحق لم يعد يتنفس
وحقير يتجسس
وقريب يتحسس
فالتاريخ يصنعه البشر
بجرائم لاتغتفر
فيطلبون العذر
فلا مفر
لأنهم قتلوا خير البشر
وعبدوا من كفر
من أجل الأصفر
ذهب ونساء وسهر
وفتنة باتت تنخر
نحن مختلفين
كإختلاف الليل والنهار
نحتاج الى وحي
لسنا عراة علم
وإنما نرتدي الشهرة شعارا
للكعبة رب يحميه
فلا تهدمه
بما لا تستطع أن تعبده
لك دين ورثته عن آبائك
ولي دين وجدته بعد عناء
فلنا لقاء بما فعلناه
وستبقى تلك الأمة تبكي
وتنذب حظها بما جرى ويجري
لأنها عمياء وصماء
تسير أمام الأعداء
مجردة من المال والماء
وقد تحدب الظهر وشاخ العمر
فلاح الموسوي....بقلمي

شكرا لكرم مروركم