... بؤر ألا شعور ...
على دب الفتور بخلايا
وحم وحمل الذاكرة
ربما مجرد هلوسات عابرة
وولادة خديج
لماض سقيم
ومستقبل عقيم
بين تمرد الماضي
وثغور الألم الدفين
زخات غيث الحنين
تتصبب عرقاً
على بؤر ألا شعور
فتطفو الأماني
على محيا الحاضر
من حين لحين
يستنجدني الأنا
يزلزلني وشم الأمس
القابع على صفحاته الداكنة
تثور الذات حمماً
دخان يكتنفها
من عمق البراكين
النائمة منذُ الأزل
على جفون الوتين
من قعر بئر الفؤاد
الحبيس المقيد الرهين
حيث أضحى المستحيل
كابوساً لأحلام اليقظة
والواقع المقعد
كشفته أشعة السين
نتاج علتك يا مسكين
بإيطار القسوة الجارفة
و الشعور بالأمل
شعلة تتوهج أنورها
فتضفي على الروح
سعادة الدنيا والدين
وحتى نتمكن من اجتياز
كل الظروف الصعبة
ونتخطى العقود العجاف
ليبقى الوله والصبابة
بالفؤاد كمصباح
ينقصه فتيل النور
الذي تآكل عبر
الأعوام والسنين
ذكريني ودغدغي
أوصال شوق الربابة
لعزف الناي الحزين
وهي تنعي قوافي
العذرية وتنعي
وفاة عشق سطرته
أيدي الزمن على الجبين
.............
بقلمي : أ. محمد علي حسيسيني
الدار البيضاء / المملكة المغربية
بتاريخ 12 شتنبر 2022

شكرا لكرم مروركم