عناقيد الحياة
...... حسن محمد حسن
بتلات الشفتين
تعشق الندى
والروح بمعاناة
تعاني جفافا
وقطار الشوق
ما فتأ يصرخ
يتحدى العثرات
و يهذب جزافا
النفس مابرحت
تسعى لغاية
والأنام تنظر
للمبتغى أستخفافا
ومحطة الخلاص
لازالت مبهمة
نراها عن بعد
بمثابة الأطيافا
عناقيد الحياة
تتدلى حصرما
يرميها البعض
بالحجر أستهدافا
بشمنا من الحزن
والذكرى أفلت
والعظم وهن
وأصابه أرتجافا
نتشدق بالعشق
نجامل طموحهم
والزمن لعمرهم
دلف أستنزافا
أيدرون أنا
خلقنا لغاية ؟
نطيع و نعبد
لكامل الأوصافا
فلا الحب أسعدنا
عند نهاية
ولا غانية تستمر
بهزها الأردافا
ولا ضمنا مكسبا
بالحياة لأخرة
يحزن ذو اللب من
يوم أصطفافا
لحظتها تشبح
الأبصار نحو بارئها
نلوذ بظلنا
ندعي العفافا
فجبال من الرمل
تحيط بنا
نتوقع أن ندفن
بما سمي الأقحافا
في ٢٧/٨/٢٠٢٢
حسن محمد حسن
..... العراق

شكرا لكرم مروركم