سألني الوالد رحمه الله
كيف حال البستان؟
اجبتهُ:
من عشرين عاما
وبستانك
لم تعد كماهي
غادرتها البلابل
واختفت أصوات
الحمائم
وكلب الحراسة
هو الاخر
لم نعد نسمع نباحه
تواطيء هو الاخر
مع السراق
ليتقاسم الغنائم
وأعشاش العصافير
اختفت على اغصان
الليمون والبرتقال
وحتى النخيل
مات من حرق الجفاف
بات يبكي
مزقته يد السنين
وضرب المعاول
عشرون عاما
غابت أغنية النهر
والجرح يكبر
ويكبر
ودخلنا ليل المأساة
بلا موعد
فمتى يبتسم الورد
على الشواطيء
ومتى يعود الحلم الغائب
ومتى شجرة الصفصاف
تضحك للنهر ؟
ومتى تنتفض الاكفان
عنا
لنعبر
المخاطر
متى ..متى؟
راسم إبراهيم
العراق
٢٤ اب

شكرا لكرم مروركم